Wednesday, April 8, 2009

تــعــتـــذر

عجيبة هي الدنيا,, وغريبة أيامها
كم تجري بنا سريعا دون أن ندرك أو نحس بها
فنجد أنفسنا فجأة وقد كبرنا,, نضجنا ,, وأصبحنا بالغين
لنا مسؤولياتنا ,, واجباتنا ,, حياتنا
حياتنا !؟
تتغير يوماً بعد يوم
تتغير أفكارنا
نظرتنا
أسلوبنا
فنجدنا أكثر وعياُ
أكثر حرصاً
أكثر شكاً !!؟
وكأن الحياة سلبت منا نظرتنا البريئة لها
استحلت مشاعرنا وأحاسيسنا المسالمة
فدفعتنا دون وعي منا إلى المبالغة بالشك ,, بالحذر
خوفاً من طعنة غادرة جديدة توجه نحونا
حرصاً على بقايا أشلاء تستقر في الجانب العلوي الأيسر من جسمنا
أشلاء لما يسما قلباً
أصبحت الثقة مهزوزة بمن حولنا
نبالغ بالدفاع عن أنفسنا
كما نبالغ في حمايتها
من غد مجهول ,, وعدو غير معروف
.........
هو
يلمحها جالسة هناك,, في ذلك الكرسي في ذاك المكان
يكمل سيره ,, لم يستوعب أنها فعلا (هي) ؟
يرجع خطوتين للوراء يطيل النظر إلى الجالسة على ذلك الكرسي الأسود مندمجة بحديثها مع نفس الشخص
خيل إليه أن الزمن قد رجع بهم
وأعتقد أنه يعيش يوما من الماضي
باختلاف طفيف في التفاصيل
فهي تبدو مختلفة !؟
لا .. هذه هي لا اختلاف في تفاصيلها
....
هي
تلمحه
لا تصدق عينها
تشيح بنظرها وتكمل حديثها
يتراءا لها طيفه فتعيد الالتفات فتراه
انه هو
يالا الصدف
تتجاهله
تستعيد ابتسامتها الهادئة وتعود لحديثها مع محدثها
....
تودعه ويحرص عليها أن تعاود الزيارة ,, فزيارتها المفاجأة تسعده
فهي مميزة له ولكل من من يعرفها في ذلك المكان
يفرحون بزياراتها المفاجأة والتي تأتيهم بها بعد فترات طويلة من الزمن
الكل يذكرها ,, يحبها ,, يستشهد بها في كل مناسبة بسبب أو من دون سبب
....
هو
واقف في ذلك الممر منتظرها
متأكد من مرورها عليه
فهو يعلم ويحفظ أسلوبها ونمط سيرها
وتعلقها بهذا المكان
يطول إنتظاره
فيتساءل..... هل لازالت كما عهدتها؟ هل ستمر هنا وأقابلها؟؟ أحدثها ؟؟
آه كم اشتاق إليها
إلى حديثها
إلى ابتسامتها
وضحكتها
كم يفتقد شقاوتها
وعفوية تصرفاتها
كم أذهلته سرعة بديهتها
وذكاءها
وقدرتها على فهم من حولها وقراءة ما يجول في خواطرهم
يستعيد ما فعله
كيف أخطأ بحقها
كيف استغل طيبتها وثقتها
ويلوم نفسه أشد لوم
على جرحه لها
على غدره بها
على كسر قلبها الأبيض
....
هي
تسير بخطى بطيئة
تستعيد ذكريات المكان
بأدق تفاصيلها
كامل الأحداث
كم قضت أياما هنا
ضحكت ,, بكت ,, واجهت ,, تحدت
جرحت ,, وانتصرت
كل ركن هنا يصرخ بأحداث ويبوح بقصص وروايات
رفعت عينيها فإذا بهما تلتقي بعينيه
فيقترب منها مترددا
عيناه حائرتان خائفتان ,, ولسانه منعقد لم يقوى حتى على البدأ بالسلام
أحست هي في ارتباكه ,, ابتسمت
السلام عليكم
وعليكم السلام هلا والله
شلونك؟
بخير الله يسلمج ,, إنتي شلونج شخبارج شالدنيا فيج؟
أنا بخير الحمدلله
ويسود الصمت للحظات
يسألها
شلي ياييبج هني؟
ماكو ,, ولهت على المكان فقلت أيي أشوفه و أسلم على إلي فيه
إنت شيايبك؟
أنا بعد من زمان ما ييت واليوم خلصت الشغل مبجر فقلت أمر
تبتسم ولا تعلق
تغيرتي
شلون؟
مادري,, بس هذا انتي
ههه شلون تغيرت عيل إذا هذا أنا؟
مادري فيج شي فرق علي
كبرتي
ههههه شقصدك صرت عيوز مثلا؟
لا لا مو القصد
ها عيل شنو تقصد؟
اووه مادري شلون أشرح لج
هذا إنت ,, لي الحينك ما تغيرت
يضحك
شتقصدين
انت أدرى
يعود الصمت بينهم ويأخذ عقل كل منهم بالرجوع إلى الوراء وتذكر أحداث الماضي
اييي قاصة الشعر !!؟
تبتسم
مليت من الطويل
مع اني كنت أحب شعرج الطويل ,, بس شحلاتج صايرة
إحم إنتي أصلا طول عمرج حلوة وكل شي لايق عليج
تحمر وجنتاها خجلا
Thank you
يضحك
لي الحين بسرعة تصيرين طُماطة لما تستحين,, ما تغيرتي
شسوي بعد هالشغلة مو بيدي
تلتقي عيناهما
فتصرخ عيناه
ولهت علييج
تسكت عيناها وتسرح ولاتجييب
لج وحشة
ينطقها بصوت عالي خشية الا تكون قد فهمت كلام عينيه
فيلقى نفس الجواب
لا جواب
تصمت
Thanks
مايوحشك غالي إن شاء الله
لا وين ,, الغالي وحشنا وخلص
ويطيل النظر في عينيها أملا في إيجاد جواب لسؤال حائر في أعماقه
لكنه لم يجد سوى نظرة عتاب
عقدت لسانه
و مست قلبه
عتاب صامت
عتاب صادق
تعالي صج ما قلتيلي سمعت انج انخطبتي صج ولا إشاعة !؟
يسألها خائفا من الجواب
لا.. انخطبت وفليت
ليش؟
مالله كاتب
......
......
أنا آسف
على شنو ؟
إنتي تدرين على شنو
لا تقولي تدرين !!.. لأني جد ما أدري
والله العظيم إني آسف
يضيع في سواد عينيها
في نظرتها المعاتبة المؤنبة
إنزين قولي شي
ردي علي
شتبيني أقول؟
ما أدري أي شي
ما عندي شي أقوله
إنزين ترى حدي متحسف
تشتعل عيناها غضبا
لطالما فضحتها عيناها وعجزت عن إخفاء حقيقة مشاعرها
لكنها وبكل ما يحمله المعنى من تناغض ,, تجيبه بهدوء عجيب
شعقبه !؟
......!!
إيي شعقبة !؟
أدري إني جرحتج والله أدري
الله يعلم إني كل يوم أحاسب عمري على إلي سويته وما عندي الجرأة إني أكلمج وأعتذر
ماله داعي
شلون ماله داعي!!!؟
إيي ماله داعي لأن السالفة صارت قديمة وانا نسيتها
لا ما نسيتي لو نسيتي جان سامحتيني وما شلتي بقلبج علي
أنا مو شايلة بقلبي أي شي
مو مبين !؟
تبتسم مخفية بابتسامتها الجرح المحفور بأعماقها
مو شرط يبين,, السالفة شلتها من بالي من زمان
شي قديم صار وانتهى خلاص
إنزين أقدر أرجع !؟
تهز رأسها نفيا وترد عليه عيناها بالرفض
ليش؟
إلي انكسر عمره ماراح يتصلح ,, وبو طبيع ما يووز عن طبعه
والله تغيرت
والله تحسفت اني ضيعتج من ايدي
يالله أنا تأخرت ,, و بمشي
يمسك يدها سيترجي بقائها
فينتفض لرعشت أطرافها بين يديه
والله تراني لي الحين أحبج وعمري ما نسيتج
تسحب يدها المرتجفه بسرعة وارتباك وتستجمع بقايا قوتها
يالله دير بالك على روحك .... مع السلامة
وتتجاوزه دون أن تنظر في عينيه
تمشي بخطواتها السريعه وكأنها تهرب منه ومن نظراته
تخشى أن تفكر ولو للحظة بالعودة
فحتى مجرد التفكير ولو لوهله بالرجوع له يقتلها
يعيد فتح جراح قديمة تناستها
تغمض عيناها بقوة لتقتل دمعة صغيرة كادت أن تتغافلها
وتجري مبتعده عن ذلك المكان
................
هو
أدرك كم كان مغفلا عندما اعتقد انه يستطيع الاستغناء عنها ,, عندما لم يكترث بمشاعرها
عندما اعماه غروره عن قوتها
عن قدرتها على الابتعاد
وكم كان جاهلا أو متجاهلا لفطنتها وحدة ملاحظتها
اعتبر حبها من المُسلمات ولم يتوقع أنها ستتركه وتبتعد دون مقدمات
وها هو الآن يتجرع وحده كأس الندم
بعدما خسرها وخسر حبها للأبد
................
همسة في الأذن:
لا تجيني تعتذر ما يقبل الخاطر
خلاص الوقت مر
حبك في قلبي اندثر
لا تحسبه باقي
وخذ مني العبر
وفر كلامك واختصر
لا لا لا لا تجيني تعتذر
إبعد وروح لا تنتظر
خلاص يا مغرم حلوك صار مر
روح عيش حياتك وانت حر
ما تسمح أحلامي معاك إني أستمر
((( طبعي أنا غير البشر )))
وإن كان ما عندك خبر وما تدري ايش صاير فخذ مني الخبر
(( القلب غض عنك النظر))
بلملم أوراقي وأنوي عالسفر
عالبال طيفك ما خطر
ولا تجيني تعتذر

Saturday, March 14, 2009

DéJà Vu

أحيانا .. تدخل مشاعرنا بحالة من الجمود ، الركود ،البرود أو أيا كان مسمى هذه الحالة .. التي تدفعنا بوعي أو دون وعي منا للبحث بين قصاصات الماضي لإستحضار أحاسيس دفينة واستعادة ذكريات غابرة..نبحث بين أوراق الماضي عما يمكنه اشعال نار المستقبل وإذابة جمود الثلج الذي يغلفنا بين مرحلة وأخرى
فتجد بين صفحات الكتب القديمة كلمات كتبتها في فترة ما .. كلمات قد تكون موجز لحالة مررت بها ، تأثرت بها ، كنت أحد أطرافها ... أو قد تكون حالة عشتها في خيالك تعمقت بتفاصيلها فأصبحت لك واقع على المدى البعيد
Déjà vu
كلمة فرنسية الأصل تمثل ظاهرة تحدث لكثير من الناس حيث يتملكهم إحساس قوي بأنهم عاشوا أحداث معينة في فترة ما من حياتهم
وأن التفاصيل التي يمرون بها ليست سوى إعادة لذكريات قديمة عاشوها يوما
لم يتم الجزم بتفسير هذه الحالة حيث يرى البعض بأنها ناتجة بسبب حياة سابقى عشناها!؟ أو إنها ذكريات حياة قديمة استعمرت العقل الباطن وتبدأ بالظهور عند مواجهتها لبيئة معينة وناس مألوفين !!؟
أما التفسير الآخر لها فهو عبارة عن: قدرة العقل الباطن على تسجيل الأحداث والذكريات واختزانها بين خلاياه في فترة قريبة مع العقل الوعي مما يسبب شعور الشخص بمروره بنفس المشاعر ونفس التجربة بوقت من الأوقات
لكن,,, هل يمكننا أن نطلق نفس التعريف أو هل هناك صلة بين هذا وبين قدرتك على التنبؤ بمشاعر معينة تلبستك في المستقبل!؟
بمعنى آخر: هل يمكن لعقلنا الباطن أن يتنبأ لنا بمجريات حياتنا ويرسم خط مشاعرنا من البداية!؟
أحيانا نجد أنفسننا مذهولين لقدرتنا على استيعاب صدمات معينة لا يتوقع أحد من المحيطين حولنا قدرتنا على الصمود فيها، بحيث تكون قدرتنا على الصمود مستمدة من استحضارنا لهذه الوقائع المخزنة في عقلنا الباطن وإن لم نكن مررنا بها فعليا فيما سبق!!!؟؟
فتعثر بين بحثك في طيات الماضي على كلمات تصف بدقة حالة مررت بها أنت أو أحد المقربين من حولك في الحاضر القريب
فكيف تمكنت كلمات من الماضي البعيد بتعريف حاضر غريب !!؟
لو تتركني وتبتعد .. وتلف الدنيا وتدور
مردك لي .. ترجعلي منهزم ومقهور
ترجع شايل جراحك وبقايا قلبك المكسور
لا تنصدم وقتها لي قلت لك : غيابك صار عندي مثل الحضور
ماعاد تفرق لو تهد الدنيا علي وتثور
أدري إنك بتحرق أعصابك وفكرك بيفور
شلي جرى لي !!؟ وشلي تغير !!؟
خلني ساكت لا أفضح وأكشف المستور
تعود لي نـــدمـــــــان .. تدور عن قلبي الحنون
حبي ملا بقايا قلبك
- إن كان لك قلب -
ومستحيل ترجع تخون
أدري إني لو رجعت لك بتحافظ على قلبي وله تصون
مــنــهو إنـــــت !!! ومن تظن نفسك تـــكـــون !؟
بعد ما جرحتني راجع تقول: إنك على تــمــون !!؟
تـركتـنـي ودرت هالكون
عرفت ناس .. وعليك كانوا يقسون
يتفننون في جرحك ويتركونك بعدها وينسون
ترد لي ... معتقد إني بسامح !!؟
وأنزل راسي لك !!؟
وأنسى إلي كان وإلي يمكن بيكون !؟
شيل هالفكرة من عقلك وأصحى من ذا الجنون
راســـــي ما يــــنـــــحـــــــنـــــــي لك ولا لغيرك يا من تكون
هـــــــذا أنــــــــــا
وهــــــذا قــــــلـــــــبــــــي
ومــــســــــتــــــحــــــــيـــــــــــل لــــك نــــــكــــــــون
**********************************
كلمات عجيبة لفضل شاكر تتناسب مع وقائع خيال الماضي إلي فات!؟
روح
بعلمي إنتهينا ونسينا إلي كان
افترقوا إيدينا بهدى
ليالي هوانا غمرها النسيان
هوانا لا صوت ولا صدى
شو جاي تخبرني من بعد إلي صار
شو جاي تخبرني لما إنتهى المشوار
شو بدي أحكيلك عيني بتحكيلك
عن قلبي إلي صاير على آخر روح
رووح يا حبيبي رووح
شو بدك فييَ
إنساني
إتركني بحالي
يا حبيبي رووح
بيكفيي جروح
أنا كنت نسيتك
شو يلي جابك عا بالي
حاجي ترجعني للماضي إلي راح
ماضينا إلي راح إتنسى
خلي حبيبي هالقلب مرتاح
بيكفي عذاب وأسى
يا عايش بروحي
تاركني وحيد
ما تفيقلي جروحي من أول وجديد
أنا ضايع من حالي
نسيني الليالي
وإنساني كرمالي
يا حبيب الروح
روح حبيبي روح شو بدك فييَ

Tuesday, February 24, 2009

يا طيب القلب

في داخلي سؤال حيرني لسنوات طوال.. سنوات عمري التي بدأت فيها أعي وأستوعب حال الدنيا للأسف كان هذا الاستيعاب مبكرا في حياتي بحث لم أستطع الاستمتاع بمراحل العمر المختلفة التي يمر بهال الإنسان حيث كنت وبشهادة كل من حولي سابقة لعمري واعية لما يجري السؤال هو: هل الطيبة والتسامح عيب ؟ هل هي علامة ضعف ؟ إن لم تكن عيب أو نقص لما يستغلها البعض ضدك؟ لم يحاربونك بها؟ هل يمكن أن تكون أنت على صواب وكل من حوالك متلبسين بالخطأ؟ هل العيب منك أم من من لا يستوعبون هذه الطيبة؟ هل أنت حساس أكثر من اللازم !؟ أم من حولك هم عديمي الإحساس!!؟ هل تأنيب الضمير مقتصر عليك؟ أم تراه موجود لدى الجميع؟؟ كيف يمكن للإنسان أن يعيش متجاهلا لتأنيب الضمير؟! كيف لا يخشى بعض الناس عاقبة أفعالهم!؟ ألا يخافوا من عواقب أفعالهم !؟ أمر محير .. طيب القلب في هذا الزمن هدف للاستغلال من قبل البعض اكتشفت - للأسف - أن هناك نوعية من الناس تبحث عن طيب القلب بحث عميق وجاد، حيث يخيل لك إنهم يريدوه لندرته لهم ليتملكوه لكنك تجدهم يبحثون عنه لا لشيء ولكن لتعذيبه وتشويه نظرة قلبه الصافية لا أدري ماهي دوافعه قد يكون مبعثها الحقد ! الحسدالغيرة !؟ صراحة لا أدري ومستعدة لفعل المستحيل لأكتشف نواياهم طيب القلب عملة نادرة يصعب الحصول عليها في زمن طغت عليه صفات ومشاعر غريبة لا يستوعبها العقل السليم والنوايا الصافية لو كان كما يقال انه عملة نادرة منطقيا .. ألا يجب أن يتم المحافظة عليها ومنعها من الانقراض أو الإندثار !؟ لم تتم محاربتها !؟ لم يتفننون في تجريحها!؟ لم يحاولون كسرها!؟ أمر مثير للعجب أليس من المفروض أن تتشبث بها بكل ما تملك وتحرص على عدم ضياعها؟ لا زلت لا أفهم ولا أستوعب هذه المعادلة كيف تسمح لك نفسك بجرح الآخرين؟ وكيف تعيش مع ذنب هذا الجرح؟ _______________________________ آه يا قلبي تحملت وشقيت وشلت هموم كثار عذبوك.. اجرحوك.. ولا عمرك طالبت بالثار واشذمبك يوم إنك طيب على نياك!؟ ماتدري عن هوى الدار كل سنة كل شهر وكل يوم تزيد الطعنات وتكثر الهموم ما تحب تشتكي أو تقول المكنون غلبتني ابطبعك المجنون تصيح وتصرخ وتتألم وأنت وحيد ، بعيد ومسجون أييه مسجون مسجون بطيبتك ورقتك يالحنون يجرحونك وتسكت ..!!؟ تطالعهم وتشرد ..!!!؟ تبتسم ودموعك حايرة ماتدري تنزل ولا تبقى دايرة محبوسة فيك يا أخي تكلم وطلع كل ما فيك ولا تسامح منهو مأذييك خلك قاسي على من قسى عليك إنجرحت وضعت ابطيبتك ولا لقيت منهو يداوييك ---------------------------------------------- على نفس السؤال ونفس الفكرة طرت في بالي أغنية عبدالمجيد عبدالله : يا طيب القلب يا طيب القلب وينك حرام تهجر ضنينك مشتاقلك يا حياتي عسى يردك حنينك يا شوق عيني لعينك أتخيلك في المارايا في مجاسي والهدايا يا شين ذيك الزوايا من دون طلعة جبينك يا شوق عيني لعينك أخاف تذبل ورودي ويجف غصني وعودي محتاجلك يا وجودي ودي أقبل إيدينك يا شوق عيني لعينك إييه والله إني أحبك وأموت وأحيى بحبك وحق ربي وربك أنا وقلبي رهينك يا شوق عيني لعينك يا طيب القلب وينك ..!؟؟

Wednesday, February 4, 2009

تمرد

إحساس غريب بالتمرد بدأ بالسيطرة علي
يتلبسني و يدفعني للكتابة
أراجع نفسي فأرفض قرارها
يتملكني العناد والرغبة بعدم البوح
لكن ,, لعنة التمرد تتسل إلى عقلي شالة قدرتي على المقاومة
لم أخشى من الإفصاح؟
لم أضع دائما مشاعر وأحاسيس الآخرين قبل مشاعري؟
لم أشتري راحة غيري وأتجاهل راحة بالي؟
الكتابة حرية شخصية
يتجرد فيها الكاتب من كل ما يربطه في أرض الواقع
تأخذه إلى حيثما يريد
له القدرة على رمي كل القيود عرض الحائط
قد تعريه كتابته ،، تكشف كل مافيه
لكن من يمكنه الجزم بحقيقة ما كتب؟
من يمكنه أن يؤكد واقع الأحداث والتي قد تكون مستوحاة من عالم الخيال
لذا هنا لا يحق اللوم أو العتاب
كيف يمكنك لوم خيال
لا يحق لك معاتبة أطياف
فما الذي يؤرق عقلي ؟
ولما أقاوم لعنة التامرد التي تملكتني؟
لما لا أجاريها وأستكشف المجهول؟
.............................
تملكتني
استحوذت علي
فتجردت من حذري وقلقي
فقررت أن أبدأ قريبا قريبا جدا
..................